إسماعيل بن القاسم القالي

168

الأمالي

إذا أنت لم ترسل وجئت فلم أصل * ملأت بعذر منك سمع لبيب أتيتك مشتاقا فلم أر حابسا * ولا ناظر إلا بعين غضوب كأني غريم مقتض أو كأنني * طلوع رقيب أو نهوض حبيب فعدت وما فل الحجاب عزيمتي * إلى شكر سبط الراحتين أريب علي له الإخلاص ما ردع الهوى * أصالة رأي أو وقار مشيب ( قال أبو علي ) يقال أنه لأصيل الرأي بين الأصالة بفتح الهمزة ( قال ) وحدثنا أبو بكر رحمه الله قال حدثنا أبو حاتم عن الأصمعي قال حدثنا جعفر بن سليمان عن العباس ابن محمد قال قلنا لأبي المخش الغطفاني أما كان لك ولد فقال بلى والله مخش وما كان مخش كان خرطمانيا أشدق إذا تكلم سال لعابه كأنما ينظر بمثل الفلسين يعني أن عينيه كانتا خضراوين كأن مشاشة منكبيه كركرة جمل وكأن ترقوته بوان أو خالفة فقأ الله عيني هاتين إن كنت رأيت مثله قبله ولا بعده ( قال أبو علي ) الكركرة والكلكل واليركة والبركضة والجوش والجوشن والجؤشوش والحيزم والحيزوم والحزيم الصدر قال رؤبة حتى تركن أعظم الجؤشوش * حدبا على أحدب كالعريش والجؤجؤ ما نتأ من الصدر والبوان عمود من أعمدة البيت دون الصقوب والصقوب عمد البيت وجمعه بوهن مثل خوان وخون ويقال بوان وخوان أيضا بضم أوليهما والخالفة عمود يكون في مؤخر البيت ( قال أبو علي ) قال الأصمعي يقال أرخت الكتاب وورخته وأكفت الدابة وأوكفتها وإكاف ووكاف وكان رؤبة بن العجاج ينشد * كالكودن المشدود بالوكاف * بالواو وأكدت العهد ووكدته ووسادة وإسادة ووشاح وإشاح وولدة والدة وآخيته واخيته ( وقال الأصمعي ) ذأى البقل يذأى ذأوا بلغة أهل الحجاز وأهل نجد يقولون ذوى يذوي